منتدى الابداع العربي


شاطر | 
 

 هلاك أركون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 225
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: هلاك أركون    السبت ديسمبر 11, 2010 10:16 pm


هلك المفكر العفن محمد أركون أحد كبار العلمانيين الداعين إلى التعامل مع الإسلام كتابا وسنة بالمقاييس الغربية في باريس بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان .

درس في السوربون ، وأصبح أستاذا فيها بعد نيله الدكتوراة منها ، له كتب عديدة تنضح ببغضاء شديدة ضد اللغة العربية التي ينادي بتفجيرها ، ويرى أن الله تعالى وتقدس مشكلة ! ، ويسخر من المؤمنين بأن الله خالق العالم ، ويستخدم مصطلح التاريخية والتاريخانية بتقديس كامل ، ويمجد كل معارض للإسلام مشكك فيه ، وينتقد من يثني على شيء في الإسلام ، وبالجملة فهو من عتاة أعداء الإسلام وممن تولى كبر المحاربة له .

أركون يرى القرآن نص أسطوري أدبي

قال د. الأحمري عن كفريات أركون : " من أهم ما يهدف له أركون في كتاباته المـكـررة والمملة نزع الثقة من القرآن الكريم وقداسته واعتباره نصاً أسطورياً قـابـلاً للـدراسـة والأخذ والـرد.

وهو يغالط كثيراً في معنى كلمة "أسطورة" ويقول : إنه يعاني من صعوبة هذه الكلمة على أسماع العرب الذين يربطون بـين هذه الكلمة وبين الأكذوبة أو الخرافة، لكن ما هي الكلمة التي يستخدمها أركون في تعبيره عن القرآن باللغة الفرنسية التي يكتب كل كتبه بها.

إنه استخدم كلمة MYTHE وبالإنجليزية MYTH وكلتا الكلـمـتـيـن تعني الخرافة أو الحكاية والكلمتان جاءتا من الكلمة الإغريقية MUTHOS وهي تـعني في جميع اللغات الأوربية حكاية خرافية شعبية تتحدث عن كائنات تجسد - بصورة رمزية - قوى الطبيعة والوضع الإنساني .

ثم إذا سلم بهذه الأسطورة - بزعمه - فإنها أولاً لم تصلنا بـسـند مـقـطـوع الـصـحـة؛ لأن القرآن -كما يقول - لم يُكتب كله في حياة الرسول - صلى الله عـلـيـه وسـلـم - بل كُـتب بعض الآيات ثم استكمل العمل في كتابة القرآن فيما بعد وهذه من الـمـغـالـطـات الـتـي يسوقها أركون بكل سهولة ويخلط فيها ما بين قـضـيـة الجمع وقـضـية الكتابة ، وبزعم أن الظروف السياسية هي التي جعلت المسلمين يـحـافـظـون فـقـط على قرآن واحد ويتركون ما عداه .

ومن أجل أن يمهد لما يريد من إنكار القرآن سنداً في أول الأمـر يدخل بعد ذلك إلى نصوص القرآن فيشكك في القصص والأخبار ويرى أن التاريخ الواقـعـي المحسوس هو الذي يحاكَم إليه القرآن ، فالأخبار والآثار التاريخية هي الـمـوثـوقـة! ولـنقرأ له هذا النص الذي يجد القارئ في كتبه كثيراً مثله يقول :

"ينبغي القيام بنقد تاريخي لتحديد أنواع الخلط والحذف والإضافة والمغالطات التاريخية التي أحدثتها الروايات القرآنية بالقياس إلى معطيات التاريخ الواقعي المحسوس".

ويرى أن القرآن عمل أدبي لم يدرس كما يجب إلا من قِبَل ندرة أهمهم عنده "محمد أحمد خلف الله" عندما كتب عن القصص الفني في القرآن وقال إن القصة الـقرآنـيـة مـفـتـعـلـة، ويتحسر على عدم استمرار "خلف الله" ويذكر أن الأسباب التي لم تمـكـن "خلف الله" في عمله أنه راعى الموقف الإسلامي الإيماني أولاً ، وثانـيـاً : لنـقـص المعلومات. إذن فقد آل الأمر إلى أركون الذي سيهاجم القرآن؛ لأنه لا يراعي الموقف الإسلامي الإيماني لأنه مطلع على الأبحاث الجارية. ومع زعمه أنه يعرف الأبحاث الجارية التي كتبها فوكو والحاخام دريدا ؛ فإنه يظهر للقارئ بـشـكـل يجعله لا يثق في قدرة أركون ولا أنه فهم ما زعم فهمه من قضايا المعرفة ونقد اللاهوت ونـظريات البنيوية وما بعدها ، ويعاني في عرضه للأقوال من عدم التوثيق أو القول الصحيح لما يـنقـل ؛ إذ يقلب كل قضية قرآنية أو تفسـيريـة أو سـيـاق لعلم حتى يفـسد المعنى ويلويه إلى ما يريد كما مر معنا في مسألة كتابة القرآن ، ومثال آخر يعرِّف الوحي بـقـولـه : "إنـه يـُدعَى بالتنزيل أي الهبوط من فوق إلى تحت" .

فأركون يرى أن القرآن نص أسطوري وليس وحيا من السماء أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم - نعوذ بالله من الخذلان - ، وأنه عمل أدبي ! .

هل رأيتم انحرافا فكريا كهذا ؟!


---------------
مقتبس من كلام الشيخ عبدالله زقيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هلاك أركون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع العربي :: منتدى التعليم العالي :: شعبة الدراسات الاسلامية :: منتدى البحث الجامعي-
انتقل الى: