منتدى الابداع العربي


شاطر | 
 

 مسائل في علم الجرح والتعديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 320
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: مسائل في علم الجرح والتعديل   السبت نوفمبر 26, 2011 3:15 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض المسائل في علم الجرح والتعديل ، قمت بتلخيصها واختصارها من كتاب "التسهيل في علم الجرح والتعديل" وهو من العلوم الجميلة ، ومن العلوم التي يتميز بها شرعنا الحنيف ، وبعلم الحديث وعلم الأسانيد حفظ شرعنا الحنيف ، بل قال أحد المستشرقين :"فليفخر المسلمون ماشاءوا بعلم حديثهم"، وقال أحد السلف "لولا الإسناد لقال من شاء ماشاء".

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى


المسألة الأولى

س:-هل يثبت الجرح والتعديل بواحد؟

أختلف أهل العلم على ثلاثة أقوال:-

(1) القول الأول:-أنه لايقبل أقل من إثنين:-
السبب:-ردوا ذلك إلى حقوق الأدميين ، وأنها لاتثبت في أقل من إثنين.

(2) القول الثاني:-يكتفي بواحد.
قال الخطيب البغدادي :-"أن يكون من يزكي المحدث إثنين للإحتياط ، فإن أقتصر على تزكية واحد أجزأ".

(3)التفصيل :- بين صدور التزكية من نفس المزكي ونقله عن غيره.
خلاصته:-"الإكتفاء في الجرح والتعديل بواحد إتفاقاً إذا كان الحكم صادرا من نفس المزكي ، وترجيحاً إن كان منقولا عن غيره".

يتبع إن شاء الله.

المسألة الثانية:-

س:- هل يلزم ذكر أسباب الجرح والتعديل أم لا؟

أختلف على خمسة أقوال:-

1- القول الأول:- يقبل التعديل من غير ذكر سببه ولايقبل الجرح الآ مفسراً.

علل؟

1- لأن أسباب التعديل كثيرة يصعب حصرها.
2-لأن الناس يختلفون فيما يجرح وفيما لايجرح فيطلق أحدهم الجرح بناء على أمر إعتقد أنه جرحاً وليس بجرح.

الدليل:-

1-عن شعبة أنه قيل له تركت حديث فلان قال :- رأيته يركض على برذون فتركت حديثه.

2-عن مسلم بن إبراهيم :-أنه سئل عن حديث لصالح المري فقال:-ماتصنع بصالح ؟ذكره يوما عند حماد بن سلمه فأمتخط حماد، قال الخطيب البغدادي:-"إمتخاط حماد عند ذكره لايوجب رد خبره".

3-وعن جرير قال:-رأيت سماك بن حرب يبول قائماً فلم أكتب عنه".

الخلاصة:-القول بأن الجرح لايقبل الآ مفسرا مبين السبب ليس على إطلاقه ، وإنما فيه تفصيل فيكون السبب واجب البيان إن لم يكن الجارح عالماً بالأسباب ، أما العالم بالأسباب مع كونه منصفاً ورعا ، إماما من أئمة هذا الشأن ومبرزا فيه ، فيقبل جرحه من غير تفسير وهذا واضح من كلام الأئمة كالخطيب البغدادي ، والبلقيني ، والعراقي وغيرهم"أنظر ص83-87.

2- القول الثاني:-يقبل الجرح مجملا غير مبين السبب ، ولايقبل التعديل الآ مفسرا مبين السبب ، لأن أسباب التعديل يكثر التصنع فيها ، فيبني المعدل على الظاهر "هذا القول ذكره السيوطي ونسبه إلى إمام الحرمين والغزالي الرازي.

3- القول الثالث:-لايقبلان الآ مفسرين لأنه قد يجرج بما لايقتضي ذلك وقد يعدل أيضا بما لايقتضي العدالة .

مثال ذلك:- سمعت إنسانا يقول لأحمد بن يونس :-عبدالله العمري ضعيف قال :- إنما يضعفه رافضي مبغض لآبائه ولو رأيت لحيته وخضابه وهيئته لعرفت أنه ثقة".

قال السيوطي:-فأستدل على ثقته بماليس بحجة لأن حسن الهيئة يشترك فيه العدل وغيره".

4-القول الرابع:-لايجب ذكر السبب في واحد منهما إذا كان الجارح والمعدل عالمين بأسباب الجرح والتعديل "إمام الحرمين-الغزالي-الرازي-الخطيب-أبو الفضل العراقي-البلقيني).

5-القول الخامس:-"التفصيل" إن من ثبتت له رتبة الثقة فلايزحزح عنها الآ بأمر واضح خاصة إن صدر التوثيق من أحد أئمة هذا الشأن، وأما إذا خلا عن التعديل قُبل الجرح فيه حتى وإن كان غير مفسر إذا صدر من عارف ، لأنه إن لم يعدل فهو في حيز المجهول وإعمال الجرح فيه أولى من إهماله "ص89
ملخص من قول ابن حجر ، ووافقه السيوطي وهو مااستقر عليه جمهور المحدثين وعليه عمل الباحثين في الوقت الحالي.

يتبع إن شاء الله


المسألة الثالثة

حكم تعديل المرأة والعبد والصبي المميز؟

أولا:- تعديل المرأة :-
1- القول الأول:- لايقبل تعديل النساء لافي الرواية ولافي الشهادة"قول أكثر الفقاء من أهل المدينة.
2- يقبل تعديل النساء في الرواية والشهادة.
أ-والأصل في هذا الباب:- سؤال النبي صلى الله عليه وسلم بريرة في حادثة الإفك
ب-إذا كان للنساء للنساء مدخل في قبول الشهادات في مواضع من الأحكام جاز قبول تزكيتهن كما قبلت شهادتهن.

ثـانيا:-تعديل العبد:-
1- القول الأول :-قبول تزكية العبد للمخبر دون الشاهد لأن خبر العبد مقبول وشهادته مردودة.

2- القول الثاني:-قبول تزكية العبدد وشهادته (وهذا هو الراجح)
لأن الذي يوجبه القياس قبول تزكية كل عدل ذكر وأنثى ، حر وعبد لشاهد ومخبر حتى تكون تزكية مطابقة للظاهر من حاله والرجوع إلى قوله وإنتفاء التهمة والظنة عنه،الآ أن يرد توقيف أو إجماع أو مايقوم مقام ذلك على تحريم العمل بتزكية بعض العدول المرضين فيصار إلى ذلك ويترك القياس لأجله ، ومتى لم يثبت ذلك كان ماذكر موجباً لتزكية كل عدل وشاهد لكل شاهد ومخبر".

ثالثا:-تزكية الصبي المميز:-

الإجماع:-على عدم القبول.
1/عللوا ذلك :بأن الصبي وإن كان حاله ضبط ماسمع والتعبير عنه على وجهه فإنه غير عارف لأحكام المكلفين أي مايكون به العدل عدلا ، ومايكون به الفاسق فاسقا.

2/لاتعبد عليه في تزكية الفاسق وتفسيق العدل لذلك فهو لايخاف إثماً ولاعقابا.

*حال الصبي يختلف عن حال (المرأة /العبد) لانهما يدركان مالايدرك ، ويعلمان مالا يعلم، ويخافان مالا يخاف.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.

يتبع إن شاء الله























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadouq.mam9.com
 
مسائل في علم الجرح والتعديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع العربي :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الحديث-
انتقل الى: